مؤتمر الملكية الفكرية بجامعة الشارقة يوصي بتشريع موحد                         اليوم العربي للملكية الفكرية * مأمون ثروت التلهوني - مدير عام دائرة المكتبة الوطنية                         الأردن- يوم الملكية الفكرية العربي مناسبة لتأكيد حماية المبدع وحقوقه                         جامعة الشارقة تعقد مؤتمرا دوليا حول الجوانب الجديدة للتنظيم القانوني لحقوق الملكية الفكرية                         وزارة الاقتصاد تشدد الإجراءات حيال قرصنة الكتب في دولة الإمارات                         جامعة الشارقة تفتتح مؤتمر حقوق الملكية الفكرية                         جمعية الناشرين الإماراتيين تبادر إلى مناقشة حقوق الملكية الفكرية في الإمارات                         حلقة نقاش حول مكافحة التعدي على حقوق الملكية الفكرية                         لا تعديل على قوانين حقوق الملكية الفكرية                         «الاقتصاد» تطلق حملة وطنية لحقوق الملكية الفكرية                        
الحاجة إلى حماية الملكية الفكرية

ترتبط الحاجة إلى حماية الملكية الفكرية بأمرين:
أولا: بالإقرار بوجود الحقوق المالية والمعنوية.
ثانيا: بوجود المبرر لطلبها.
ومن هنا كان الاحتياج إليها يتوقف علي وجود مبررها. وقد ظهرت الحاجة إلى توفير الحماية الدولية للملكية الفكرية من منتصف القرن التاسع عشر حيث أبرمت عدة اتفاقيات ثنائية تقرر الاعتراف المتبادل لكل دولة طرف في الاتفاق بحقوق الملكية الفكرية ولكن أصبحت الحاجة واضحة لهذه الحماية عام 1873 عندما امتنع المخترعون عن عرض اختراعاتهم في المعرض الدولي المعقود بفيينا، وذلك خشية سرقة أفكارهم واستغلالها. وقد تزايدت الحاجة إلى التوسع في حماية الملكية الفكرية سواء داخل الدولة – فيدرالية كانت أو غير فيدرالية – أو عبر الحدود الدولية فظهرت الحاجة لتوفير الحماية الدولية حتى يتمتع صاحب الحق فيها بحقه عبر حدود دولته، وداخل النطاق الإقليمي للدول المتفقة علي توفيرها لمنتجي تلك الأعمال، وذلك نتيجة تزايد العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية وانتشار الفكر عبر الحدود السياسية. فالفكر الإنساني ليس مقصورا ولا ملكا لفرد بعينه ولا دولة بعينها، فتلك الإبداعات والمظاهر للملكية الفكرية تساهم في تحقيق المصلحة العامة للإنسان وتقدمه سواء من الناحية الاقتصادية أو الاجتماعية. وذلك لان عناصر الملكية الفكرية ترتبط في علاقة وثيقة ومتبادلة بالتقدم في علاقات الإنسان الاجتماعية والاقتصادية والتجارية علي الصعيد الدولي وعبر الحدود السياسية للدول، وهو الأمر الحاصل والظاهر في النصف الثاني من القرن العشرين بصورة سريعة لم يسبق لها مثيل من قبل وذلك مع التطور التكنولوجي السريع من جانب. وتوافر وسائل المعلومات والاتصال وسرعتها من جانب أخر. فعلاقات الإنسان تتوقف علي تحقق وسائل هذا الاتصال في تلك المجالات المختلفة وتتفاعل كل منها في علاقات وثيقة متبادلة يؤثر كل منها في الآخر. ولعل ثمار العقل البشري بطبيعتها تتأبى علي التقيد بحدود المكان. فنتاج العقل البشري لا يعد ملكا لامة دون أخري، بل هو تراث الإنسانية المشترك تأخذ منه كافة الشعوب.
أن التقدم يتطلب أمرين هما الإبداع وتبادل المعلومات، لذلك فإن الملكية الفكرية أداته. فهناك علاقة متبادلة بين التطور التكنولوجي وبراءات الاختراع والتصميمات والرسوم الصناعية من ناحية وبين تطور وسائل المعلومات والعلامات المميزة – سواء أكانت علامات تجارية أم وسائل نشر وتداول البضائع والخدمات والسلع. كما أن الإنتاج الفكري وتطور أهميته ودوره في الحياة أدى إلى تزايد العناية بمظاهر الملكية الفكرية.
وقد أصبحت الملكية الفكرية – ولا سيما في النصف الثاني من القرن العشرين – تمثل دعامة من دعامات تقدم الإنسانية وانتقال التكنولوجيا بين المجتمعات الإنسانية أصبحت التكنولوجيا ونقلها محلا للعلاقات التجارية والانتقال من دولة إلى أخرى وصار تبادلها علي النطاق العالمي أمراً مطلوباً لتقدم الإنسانية والحفاظ علي الإنسان وحمايته ضد الطبيعة والتغلب علي صعوباتها.
نقلاً عن موقع الدراسات القانونية http://www.tashreaat.com

  تصميم وتطوير بوابة الحلول    جميع الحقوق محفوظة © اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية
   
اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية لجنة تتفرع عن اتحاد الناشرين العرب ، تتخصص بمتابعة حقوق الملكية للناشرين العرب ، وملاحقة أي قرصنة على الكتب والمنشورات العربية
اللجنة العربية , الملكية الفكرية , حماية الملكية , إتحاد الناشرين العرب
Arab committee , protecting publication , publication , protecting , publication property , property