مؤتمر الملكية الفكرية بجامعة الشارقة يوصي بتشريع موحد                         اليوم العربي للملكية الفكرية * مأمون ثروت التلهوني - مدير عام دائرة المكتبة الوطنية                         الأردن- يوم الملكية الفكرية العربي مناسبة لتأكيد حماية المبدع وحقوقه                         جامعة الشارقة تعقد مؤتمرا دوليا حول الجوانب الجديدة للتنظيم القانوني لحقوق الملكية الفكرية                         وزارة الاقتصاد تشدد الإجراءات حيال قرصنة الكتب في دولة الإمارات                         جامعة الشارقة تفتتح مؤتمر حقوق الملكية الفكرية                         جمعية الناشرين الإماراتيين تبادر إلى مناقشة حقوق الملكية الفكرية في الإمارات                         حلقة نقاش حول مكافحة التعدي على حقوق الملكية الفكرية                         لا تعديل على قوانين حقوق الملكية الفكرية                         «الاقتصاد» تطلق حملة وطنية لحقوق الملكية الفكرية                        
الأردن- يوم الملكية الفكرية العربي مناسبة لتأكيد حماية المبدع وحقوقه

تلعب الجهات المعنية في الاردن ومنها المكتبة الوطنية دورا في حماية حق المؤلف والمبدع في شتى مجالات الابداع والمعرفة. واذا كان العالم يُعنى بهذا الحق ضمن ما يُعرف بـ"الملكية الفكرية" ، فان العرب يحتفلون يوم غد بيوم الملكية الفكرية العربي.

الدستور اتصلت بمدير عام المكتبة الوطنية مأمون التلهوني الذي قال: "يحتفل العالم العربي بهذه المناسبة الفكرية مستذكراً ومقدراً ما أنتجه العقل البشري من اختراعات أو كتابات (أدبية أو فنية) أو أسماء أو رموز أو صور. من ذلك نجد أن الملكية الفكرية تشمل كل تفاصيل حياة الإنسان من مشاهدة التلفاز أو سماع الأخبار في الراديو أو سماع الأغاني المسجلة ، وقراءة الصحف والمجلات والكتب ، أو تنقلاته أو حتى اتصالاته سواء بواسطة الهاتف العادي أو من خلال الانترنت ، ونواحْ أخرى عديدة لا مجال لحصرها يتم استخدامها يومياً وبشكل تلقائي دون التفكير بحقوقها أو بكيفية وصولها إلينا ، وبالشخص أو الأشخاص الذين عملوا على اختراعها وتوفيرها لنا على مر السنوات.

أما بالنسبة للملكية الفكرية فهي تنقسم إلى قسمين رئيسين: الملكية الصناعية ، وهي كل ما يتعلق ببراءات الاختراع والعلامات التجارية والرسوم والنماذج الصناعية والبيانات الجغرافية ، وملكية أدبية وتشمل المصنفات الأدبية مثل الروايات والشعر والمسرحيات والأفلام ، والمصنفات الموسيقية والمصنفات الفنية والرسوم واللوحات والمنحوتات وتصاميم الهندسة المعمارية ، كما تشمل أيضاً الحقوق المجاورة لحق المؤلف وهي حقوق فناني الأداء مثل الممثلين والعازفين في أدائهم ومنتجي التسجيلات الصوتية وحقوق هيئات الإذاعة في برامجها الإذاعية والتلفزيونية.

ومن خلال حماية حقوق الملكية الفكرية وبخاصة حق المؤلف والحقوق المجاورة نقوم بحماية هذه الإنجازات والابتكارات في كافة المجالات وخاصة المجالات التكنولوجية والثقافية ، ما شجع على ظهور نوع جديد من الصناعات المرتبطة بها ألا وهي الصناعات الثقافية (الأدب ، الموسيقى ، الفنون ، برامج الحاسوب ، الأفلام ...). وبهذه المناسبة فإننا نؤكد التقيد التام بما جاء بقانون حماية حق المؤلف تعزيزاً للمكانة الدولية التي يحظى بها الأردن في مجال سَن وإنفاذ القوانين الخاصة في هذا المجال. كما وأن التعاون والتنسيق الذي يقدمه جميع المعنيين بتنفيذ القانون يعتبر من أهم عوامل النجاح في محاربة القرصنة والاعتداء على حقوق مبدعينا وفنانينا ، والأهم من هذا كله هو تعاون أصحاب الحقوق أنفسهم في الدفاع عن حقوقهم."

أما المحامي اسامة البيطار رئيس مجلس ادارة مركز التحكيم الاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية) فقال: "تبرز اهمية الملكية الفكرية في عصرنا الحالي باعتبارها بناءً متينا لقاعدة معرفية لتكوين الثروات و تعزيز التنمية الاجتماعية والثقافية ، وهناك اتفاق عام على أن الملكية الفكرية يمكن أن تساعد البلدان الأقل نموا على بلوغ أهدافها الإنمائية وتسهم في توليد الثروات وتسير بها قدما نحو تحقيق الأهداف الإنمائية . إن إذكاء الوعي بالملكية الفكرية وتعزيز الأطر القانونية والمؤسسية يعمل على توسيع القاعدة المعرفية الخاصة بالملكية الفكرية ، كما ان خلق بيئة عمل صحية وجاذبة للاستثمار وتوفير خدمات شاملة للمستثمرين تشجع على الاستثمار في أهم القطاعات الإستراتيجية: وهي قطاعات الطاقة والنقل والصناعات القائمة على المعرفة كالتعليم والصحة وتقنية المعلومات وعلوم الحياة وتأتي أهمية حماية الملكية الفكرية لتعزيز مناخ الاستثمار ونقل التقنية والمعرفة في هذه القطاعات ، فدون حماية فعّالة لحقوق الملكية الفكرية فإن الحديث عن نقل التقنية وتعزيز هذه القطاعات الاقتصادية لن يغدو الا حديثا بنكهة الهيل التي لا تسمن ولا تغني من جوع. ان دعم جيل الشباب الصاعد في الدخول إلى عالم الاستثمار أمر بالغ الأهمية اقتصادياً واجتماعياً ، لأن توجه الشباب والشابات إلى الاستثمار بجهودهم وأفكارهم الذاتية يعني توظيف أنفسهم بأنفسهم وتوفير فرص عمل جديدة أيضاً لغيرهم من أبناء وبنات الوطن وهذه الرؤية يمثلها جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في حديثه الدائم نحو دعم الفكر الشاب و تنمية مهاراته وصقل معارفه."

نقلا عن موقع جريدة الدستور الاردنية
  تصميم وتطوير بوابة الحلول    جميع الحقوق محفوظة © اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية
   
اللجنة العربية لحماية الملكية الفكرية لجنة تتفرع عن اتحاد الناشرين العرب ، تتخصص بمتابعة حقوق الملكية للناشرين العرب ، وملاحقة أي قرصنة على الكتب والمنشورات العربية
اللجنة العربية , الملكية الفكرية , حماية الملكية , إتحاد الناشرين العرب
Arab committee , protecting publication , publication , protecting , publication property , property